فريق العمل

الاسم: رمزي خوري

 

ينتمي رمزي إلى أسرة ذات تقاليد سينمائية غنية، وقد جمع بين حبه الموروث للسينما ومهارته في العمل التجاري. وقد ساعدته مهاراته التحليلية في إجراء تحليل مالي جيد، توجه نجاحه في الحصول على تمويل بنكي أتاح التوسع في دور السينما متعددة القاعات في مصر. وبالمثل، استخدم خبرته في التسويق لتنفيذ مشاريع مختلفة ناجحة، مثل السينما ثلاثية الأبعاد لأول مرة في مصر، حيث كان المسؤول الوحيد عن ميزانية وتسويق وتخطيط هذه المبادرة الرائدة. وشملت مهامه اختيار البائعين، والاستفادة من التفرد، وتنسيق الحملات، والإشراف على إنتاج المواد. وعلاوة على ذلك، سمح له إتقان عدة لغات التفاوض بشأن العقود، وتكوين شراكات مع مختلف الكيانات في أنحاء العالم كافة.
وحالياً هو المدير المسئول عن سينما IMAX بمجمع بلازا بقرية أمريكانا فى الشيخ زايد , وقد ساهم بقدر كبير فى تنفيذ هذا المشروع الذى يعتبر الأول من نوعه فى مصر.
رمزى حاصل على بكالوريوس الهندسة من الجامعة الأمريكية فى لبنان وماجيستير فى إدارة الأعمال(MBA) من جامعة ESADE ببرشلونة.
   
الاسم: ماريان خوري
المنصب:
مخرجة ومنتجة

 

 

ماريان خوري هي سينمائية مصرية، تنتج وتخرج الأفلام التي تتعرض لموضوعات مثيرة للجدل مثل الهوية، والذاكرة، والتجديد، والتهميش، والإقصاء الاجتماعي. وعلى الرغم من خلفيتها التعليمية في الاقتصاد، في القاهرة وأكسفورد، سرعان ما انجذبت ماريان نحو عالم السينما بعد تخرجها. واستمر تعاونها الوثيق مع المخرج المصري الكبير يوسف شاهين لما يقرب من ثلاثين عامًا.
تقوم ماريان بدور حلقة الاتصال بين الفنانين والصناعة. وهي معنية بـ "سينما المؤلف"، وتنتج أفلامًا مستقلة ذات موضوعات تختلف عن السائد فى السينما المصرية. كما لعبت دورًا أساسيًّا في مشروع "بانوراما الفيلم الأوروبي" منذ دورته الأولى عام 2004 بالقاهرة، وهي مبادرة تبحث في الموضوعات والأنواع السينمائية المختلفة لكي تقدم السينما البديلة للجمهور المصري وتشويق هواة السينما بمجموعة غنية من الأفلام العالمية.
"زمن لورا" هو أول فيلم تسجيلى من إخراجها، إنتاج عام 1999، وبعده أخرجت فيلم "عاشقات السينما" عام 2002، وحصل الفيلمان على إعجاب النقاد. ويكشف هذان الفيلمان التسجيليان عن إنجازات النساء المتمردات في مصر منذ حوالي قرن. وينصب اهتمام ماريان الأساسي على سرد حكايات الناس، الرجال والنساء، الذين لا يستطيعون ذلك بأنفسهم. وقد ركز أحدث مشروعاتها – الفيلم التسجيلي "ظلال" - على التصورات الفردية والمجتمعية تجاه المرضى العقليين، بما أثار تساؤلات حول مفهوم "الجنون" ذاته. وقد حاز "ظلال" إعجاب النقاد، وكان فيلم الافتتاح الرسمي في مهرجان فينيسيا السينمائي لعام 2010، كما فازت بجائزة "الاتحاد الدولي لنقاد السينما" في مهرجان دبي السينمائي للعام نفسه، وحصلت أيضًا، عن فيلمهما التسجيلي الرائد "ظلال"، على "جائزة قناة الراي الإيطالية" في دورة عام 2011 لمهرجان الأفلام التسجيلية الدولي من البحر المتوسط والشؤون الراهنة.
أما مشروعها الحالي، فهو: "مبادرة الإنتاج" لتطوير وإنتاج الأفلام المقدمة من المواهب المصرية الناشئة. ولديها كافة الاعتمادات والموارد، وقبل كل شيء الإرادة الحقيقية، لإنجاح هذا المشروع.
الاسم: جبرائيل خوري (جابي خوري)
المنصب:
المدير العام، منتج

 

 

دخل جابي عالم الإنتاج السينمائي في عام 1990 مديرًا عامًا ومنتجًا في شركة أفلام مصر العالمية (يوسف شاهين ) ولجابي أفلام روائية وتسجيلية عديدة نالت إعجاب النقاد، ومنها: أفلام يوسف شاهين الأخيرة – "هي فوضى" (2007)، و"الإسكندرية نيويورك" (2004)، و"المصير" (1997) – وفيلم "الأبواب المغلقة" ) لعاطف حتاتة، والفيلم التسجيلي "صبيان وبنات" ليسري نصر الله (1995). 
وكان لخلفية جابي التعليمية وخبراته المتنوعة تأثير كبير في إثراء رؤيته الفنية والتقنية، التي كانت مزيجًا حيويًّا من المواهب التجارية والسينمائية والفنية. وجابي هو من قام على تطوير مجمع سيتي ستارز السينمائي، الذي أصبح موطنًا لأول وأنجح مجمع سينمائي في مصر. كما لعب جابي دورًا أساسيًّا في اجتذاب الجمهور الذي تخلى عن السينما.
كما نجح فى عقد إتفاق مع شركة IMAX  العالمية لإدخال هذه التكنولوجيا فى مصر وأصبح هو وكيلهم الوحيد فى المنطقة. 
يتمتع جابي خوري بخلفية تعليمية قوية في مجالي الهندسة والأعمال التجارية، حيث حصل على درجاته العلمية من الجامعة الأمريكية في بيروت والماجيستير من جامعة Surrey  بالمملكة المتحدة.
 
الاسم: إيلي خوري
المنصب:
رئيس مجلس الإدارة

 

بعد حياة مهنية طويلة في الأعمال المصرفية والتمويل، انضم إيلي إلى أفلام مصر العالمية منذ 2008. لقد توج مسيرته المصرفية، التي امتدت ثلاثة عقود، معظمهم في المملكة المتحدة، بالعمل في عدة وظائف: رئيس بنك باركليز في مصر، نائب رئيس بنك الأعمال المصرفية الدولية الخاصة ببنك باركليز، وأخيرًا نائب رئيس بنك التنمية في سنغافورة.
ولأنه ينتمي إلى أسرة لعبت دورًا كبيرًا في تأسيس صناعة السينما في المنطقة، لم ينقطع اهتمام إيلي بالسينما خلال حياته المهنية المصرفية. ومنذ انضمامه إلى أفلام مصر العالمية ساهم بدور كبير في إنتاج فيلم "ظلال" لماريان خوري.
وقد اكتسب خلال عمله بالشركة خبرة كبيرة فى المجال السينمائى، فضلاً عن خلفيته التجارية المتميزة، التي أثبتت أنها مصدرًا حيويًّا فى إبرام الإتفاقات وتنفيذها.
وإيلي حاصل على درجة الماجستير في الاقتصاد الدولي من جامعة Surrey  بالمملكة المتحدة.